الكنيسة فى عهد أصحاب النيافة مطارنة وأساقفة الإيبارشية

مثلث الرحمات الأنبا توماس

ــ مطران البحيرة والغربية وكفر الشيخ ــ

  • ولد فى قرية دوينه من أعمال مركز أبو تيج بمحافظة أسيوط عام 1899 وكان أسمه بقطر جرجس.
  • قضى تعليمة فى أسيوط وألتحق بمصلحة الأملاك الأميريه ، ولما أراد والداه أن يزوجاه طلب تأجيل ذلك وسعى للنقل إلى القاهرة ، وبأستقراره فيها بدأ يتردد على دير السيدة العذراء ( البراموس ) إلى أن ألتحق به يوم 4 يناير 1924 وترهب بأسم متى البراموسى فى 21 يونيو 1924 ، وترك ميراثة لشقيقة بعد وفاة والداه .
  • رسم قساً سنة 1926 ثم قمصاً وصار بعد ذلك وكيلاً لمطرانية المنيا .
  • فى 13 يوليو سنة 1930 أستدعاه البابا يؤانس التاسع عشر لتعيينة رئيساً لدير البراموس وحينئذ أقام بمقر رئاسة الدير بقرية منيه طوخ دلكه مركز تلا منوفية.
  • فى 5 أكتوبر 1930 رسم مطراناً لبلاد الغربية والبحيرة والفؤادية (كفر الشيخ).
  • جعل مقره بمدينة طنطا ولم يكن بها سوى كنيسة السيدة العذراء بالصاغة بطنطا، وحينئذ فكر فى إنشاء كاتدرائية مار جرجس بكفرة أبو النجا وأنشأ كنيسة مار جرجس بدمنهور وكنيسة مار جرجس بكفر الشيخ .
  • كان يمتاز بالصوت الرخيم الشجى الروحانى ، وكان أول من سجل القداس الإلهى على شرائط وسجل كذلك بعض الألحان الكنسية .
  • أهتم بخدمة أخوة الرب وأنشأ لهم مؤسسة للبنين وأخرى للبنات وثالثة للمسنين .
  • عين سكرتيراً عاماً للمجمع المقدس وعمل على دعم الوحدة الوطنية بين عنصرى الأمة وكثيراً ما طالب بحقوق الأقباط فى جميع المناصب الحكومية والرسمية .
  • كان المُتحدث بأسم الكنيسة فى الإحتفالات الوطنية ، ورافق الرئيسين محمد نجيب وجمال عبد الناصر لتثبيت مبادئ الثورة عام 1952 .

دور مثلث الرحمات الأنبا توماس

فى إنشاء الكنيسة

  • كان لمثلث الرحمات المتنيح الأنبا توماس البعد الرئيسى والهام فى إنشاء هذه الكنيسة إيماناً منه بأن الكنيسة بوجودها فى شارع الحكمة ستتوسط مجموعة من المناطق النائية وقتها وهى مناطق ( سيجر - الحكمة - العجيزى ) ، فضلاً عن أن أقرب كنيسة لهذه المناطق هى كنيسة السيدة العذراء بالصاغة بطنطا .
  • وفى الخمسينات كانت حالة نفق السكك الحديدية الموصل بين وسط المدينة ومناطق الأحياء القبلية كانت حالته سيئة جداً وكانت الطرق والشوارع غير ممهدة وغير مريحة وكثيراً ما كانت تمتلئ بمياة الصرف الصحى ومياة الأمطار ولذا كان قرار إنشاء الكنيسة فى هذه المنطقة قراراً صائباً جداً .
  • ورغم أن الأنبا توماس كان مشغولاً جداً بأستكمال الأعمال بكاتدرائية مار جرجس بأبى النجا فضلاً عن عدم توفر الإمكانيات المادية . ولكن مع ذلك بارك خطوات المشروع وساهم بمبلغ 50.000 جنيهاً ( خمسون جنيهاً فى أوائل الخمسينات) وكان هذا المبلغ يعد مبلغاً كبيراً ومهماً ، كما أهدى الكنيسة 20 (عشرون) مقعداً خشبياً وبعض الصور والأيقونات واللوح المقدس الخاص بكنيسة مار جرجس بأبى النجا ( الكنيسة الخشبية) .

          ولو أن الأمر لم يمهلة حيث تنيح على أثر حادثة قطار الصعيد ومعه المتنيح الأنبا ياكوبوس ـ مطران القدس ـ حيث كانا فى طريقهما لزيارة البابا المتنيح الأنبا يوساب الذى كان متواجداً فى دير السيدة العذراء بدير المحرق بالقوصية بمحافظ أسيوط .

ثانياً

المتنيح الأنبا إيساك

ـ مطران الغربية والبحيرة وكفر الشيخ ـ

  • من مواليد بلدة الكوم الأصفر ـ مركز طهطا .
  • كان أسمه صهيون غبريال ــ وبعد أن أكمل تعليمة قصد دير البراموس فى شهر يوليو سنة 1915م ورسم راهباً بأسم منصور البراموسى فى أغسطس 1915 م.
  • رسم قساً فى مارس 1917م ورقى إلى رتبه القمصيه فى عام 1925م.
  • عينة البابا المتنيح الأنبا كيرلس الخامس وكيلاً للبطريركية بالإسكندرية فى نفس العام وفى عهده جدد الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية وأنشأ ثلاث عمارات بجوار كنيسة مار مينا بفلمنج وأقام المستشفى القبطى بمنطقة محرم بك ونشطت جمعيات كثيرة مثل الرابطة المرقسية والسيدات والأصدقاء ورفقاء المسيح .
  • فى شهر مايو سنة 1953م قدم إستقالته وقصد دير مار مينا بمصر القديمة وعاش مع رفيقة الراهب القمص مينا البراموسى المتوحد ( البابا كيرلس السادس ).
  • بعد إعتلاء قداسة البابا المتنيح الأنبا كيرلس السادس الكرسى البابوى ــ كان هناك كرسيان شاغران هما كرسى أورشليم فرسم له الأنبا باسيليوس وكرسى الغربية والبحيرة وكفر الشيخ ورسم له الأنبا إيساك وكان ذلك فى 13 سبتمبر عام 1959.
  • إمتاز المتنيح الأنبا إيساك بأنه كان راهباً تقياً هادئاً عفيفاً ناسكاً ، كان يحترم شعبه ويحبه ويخدمة بكل أمانة ، وكان بسبب إعتلاء صحته قد شكل مجلساً من الاباء كهنة الإيبارشية للنهوض بالخدمة وعين المتنيح القمص لوقا إسكندر وكيلاً عاماً للمطرانية .
  • وقد قام برسامة عدد كبير من الآباء الكهنة ، وكان منتظماً فى زيارات بلاد الإيبارشية رغم إتساعها فى ثلاث محافظات .
  • أهتم أيضاً بخدمة الشباب وبناء بعض الكنائس ، ودعى إلى عمل عدة مؤتمرات بكنائس الإيبارشية وأستعان ببعض الآباء الأساقفة خاصة قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة قبيل دعوته لكرسى البطريركية .
  • وبعد رحلة طويلة مع المرض تنيح فى 17 يونيو عام 1971م.

دور المتنيح الأنبا إيساك مع كنيسة الملاك بطنطا

  • قام برسامة أول كاهن على مذبح هذه الكنيسة وهو قداسة الأب القمص متى يوحنا فى 30/9/1960 .
  • فى عهدة تم البدء فى بناء المنارة الحالية وهدم المنارة الخشبية القديمة.
  • فى عهده أيضاً سلمت جمعية المحبة مبنى الكنيسة للمطرانية عام 1965 وتم إستكمال بعض مرافق الكنيسة وبياضها من الداخل والخارج .
  • تعاوناً من نيافته مع الكنيسة بأعتبارها كانت فى البداية قد أعفاها من جميع الرسوم المطلوب سدادها للمطرانية .
  • أستمر فى تعضيد الكنيسة ومتابعتها وأنشاء بعض اللجان الفرعية خاصة مايخص أخوة الرب

زيارة قداسة البابا المتنيح الأنبا كيرلس السادس

من البركات العظيمة التى حصلت عليها هذه الكنيسة هى زيارة البابا المتنيح الأنبا كيرلس السادس للكنيسة فى مايو 1960 وكانت هذه الزيارة سبب بركة للجميع وتأثير عميق فى نفوس شعب الكنيسة .

زيارة البركة لصاحب القداسة والغبطة

البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث

كان المبدأ الكنسى الذى طالما نادى به غبطة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث منذ بداية حياته فى الخدمة هو :

الراعى الصالح هو هدفنا . . . ومن حق الشعب أن يختار راعيه

لذلك كانت إيبارشية الغربية هى أول ما أستفادت من هذا النداء ولذلك بعد جلوس قداسته على السده المرقسية فى 14/11/1971 وقبيل رسامة المتنيح الأنبا يؤانس ومعه نيافة الحبر الجليل الأنبا باخوميوس أطال الرب حياته فى 12/12/1971 تفضل بمقابلة جميع الأباء كهنة الإيبارشية وأعضاء المجلس الملى والجمعيات الخيرية وأراخنة الشعب . وشرّف مدينة طنطا فى أول نوفمبر 1971 وزار كنائس الإيبارشية وكان لنا نصيب البركة فى هذه الزيارة حيث بارك الكنيسة وشعبها وكل من خدم فيها وتلى ذلك الرسامة المباركة للمتنيح الأنبا يؤانس فى 12/12/1971 .

ثالثاً

المتنيح الأنبا يؤانس

ـ أسقف كرسى محافظة الغربية ـ

  • ولد بالقاهرة فى 25/10/1923
  • بدا خدمتة فى مدارس الأحد بشبرا مصر بدءاً من عام 1937 وخدم بكنائس الأنبا أنطونيوس والملاك ميخائيل بطوسون والقديسة دميانة ـ وبيت مدارس الأحد ـ وأشترك فى تحرير مجلة مدارس الأحد .
  • حصل على ليسانس الآداب قسم التاريخ من جامعة القاهرة عام 1952 .
  • ترهب بدير السريان فى 31/7/1955 بأسم الراهب شنودة السريانى .
  • سيم قساً فى 16/9/1956 وأسند إليه الإشراف الروحى على طلبة الكلية الإكليريكية بالقاهرة وبتدريس مادة اللاهوت الروحى وتاريخ الكنيسة .
  • أختارة البابا المتنيح الأنبا كيرلس السادس سكرتيراً خاصاً له عام 1959م .
  • نال درجة القمصية عام 1962 ومثل الكنيسة القبطية فى المؤتمرات العالمية بجنوب إفريقيا وروديسيا والسودان .
  • أختير لدرجة الأسقفية بيد قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث فى ديسمبر 1971م .
  • أختارة قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث سكرتيراً للمجمع المقدس عام 1972م وشغل هذا المنصب قرابة أثنى عشر عاماً وأسند إليه رئاسة المجلس الإكليريكى العام للأحوال الشخصية نيابة عنه .
  • رافق قداسة البابا فى رحلته التاريخية إلى الفاتيكان عام 1973 لأحضار رفات القديس أثناسيوس وفى رحلته الرعوية إلى امريكا عام 1977 وإلى السودان عام 1978 .
  • مثل الكنيسة القبطية فى العديد من المؤتمرات على مستوى الشرق الأوسط ومجلس الكنائس العالمى .

ومن أهم إنجازاته :

  • سيامة 34 كاهناً وترقية 6 على رتبة القمصية.
  • بناء 6 كنائس وشراء كنيسة وتجديد معظم كنائس الإيبارشية .
  • بناء دار للخلوة بدير مارمينا بابيار.
  • أفتتح أول فرع للكلية الإكليريكية بطنطا عام 1976 بعد الفرعين الرئيسيين بالقاهرة والإسكندرية .
  • ألف حوالى 20 مؤلفاً فى سائر الدراسات اللاهوتية والعقيدية والتاريخية والروحية .
  • نظم إجتماعاً أسبوعياً لكل الشعب بمدينتى طنطا والمحلة الكبرى يومى الجمعة والخميس من كل أسبوع .
  • أهتم بخدمة القرية وأسس الكثير من المذابح القروية ورسم أول كاهن لخدمة المذابح القروية المتنقلة فى محافظة الغربية.
  • حصل على ميداليتين للعمل الإجتماعى ويعتبر من الرواد فى هذا المجال .
  • عاد إلى الوطن السماوى وأنضم إلى الكنيسة المنتصرة يوم الأربعاء 4 نوفمبر عام 1987م .

المتنيح الأنبا يؤانس وكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بطنطا

          لاشك أن النهضة الكبرى التى شملت الإيبارشية بعد أن تم تقسيم الإيبارشيات الكبرى بمعرفة قداسة البابا شنودة الثالث ، وبعد رسامة المتنيح الأنبا يؤانس أول أسقف لمحافظة الغربية ، كانت نهضة كبيرة وشاملة ، وكان لبيعة رئيس الملائكة ميخائيل بطنطا النصيب الكبير ، حيث شملها برعايتة وتابعها بعنايته فشكل لها الكثير من اللجان وتابعها متابعة دقيقة ومخلصة ودعمها تدعيماً كبيراً روحياً وأدبياً ومادياً ومعنوياً فنهضت الخدمة فى عهدة نهضة كبرى لم تعهدة سابقاً .

وكانت البداية . . .

          مع تزايد أعداد المقيمين والمصليين بسبب أتساع المنطقة عمرانياً فضاقت الكنيسة بالمصلين ، كان حجمها ثلثى الحجم الحالى طولياً فبجهدة وثقلة ومحبتة تم الإستعانة بنخبة من المهندسين يتقدمهم قداسة الأب القمص إبراهيم عزيز كاهن الكاتدرائية الكبرى بالعباسية وقتئذ وتم توسيع الكنيسة من الناحية الغربية بحجم ثلثها تقريباً وتم بناء مجمع للخدمات الكنسية فوق الجزء الجديد وعلى إرتفاع أربعة أدوار ، وتم شراء المنزل المجاور والملاصق للكنيسة وضم أيضاً إلى الكنيسة مجمع الخدمات الغربى ولما أضيف الدور الأرضى إلى صحن الكنيسة أستغل الدور الثانى كمدرج للسيدات والدور الثالث قاعة لخدمة التربية الكنسية أطلق عليها فيما بعد ( قاعة القس سوريال ) تخليداً لذكراه بأعتباره كان أميناً لخدمة التربية الكنسية ، والدور الرابع خصص مكتبة عامة للإطلاع وبه الأن مجموعة كبيرة من الكتب الروحية واللاهوتية والطقسية والعقيدية ... الخ تقدر بحوالى عددة آلاف .

          وكانت وصية المتنيح الأنبا يؤانس للجنة الهندسية ( أرجوا عمل حساب القواعد الخرسانية والعمدان لتتحمل أقصى إرتفاع ولو إلى عشرة طوابق ) .

          اما توسيع الكنيسة من الناحية البحرية ، فقد أصدر قراره بنقل دير الراهبات الذى كان ملاصقاً للكنيسة من الناحية البحرية ، حيث لم يكن مقتنع بسكنى الراهبات فى منطقة شعبية ومحاطة بالباعة المتجولين من كل ناحية وحينئذ ألحق الراهبات وكان عددهن قليلاً إلى دير الشهيدة دميانة ببرارى بلقاس وحول المبنى إلى انشطة مختلفة للكنيسة بعد عمل الترميمات والتجهيزات الشاملة للكنيسة والمجمع واعلن عن حفل الإفتتاح الذى شمل الآتى :

  • توسيع الكنيسة من الناحية الغربية وبناء أربعة أدوار فوقها .
  • أستكمال منارة الكنيسة وأستحضار جرس نحاس يليق بها .
  • أفتتاح حضانة الملاك لأطفال الكنيسة .
  • أفتتاح قاعة التربية الكنسية بالدور الثالث والتى أطلق عليها قاعة القس سوريال.
  • أفتتاح مكتبة الإطلاع بالدور الرابع .
  • أفتتاح مكتبة الهدايا والصور والأيقونات .
  • أفتتاح قاعة الأستقبال ومكتبة الكنيسة .

ترقية الآباء الكهنة

          تدعيماً للخدمة وتشجيعاً للآباء شرف الكنيسة يوم الجمعة 15/5/1975 وتم ترقية كلاً من القمص متى يوحنا والقمص صليب توفيق كبيش إلى رتبة الإيغومانسيه ، وكانت لفته طيبة من نيافته عبرت عن تعضيده وتشجيعة ومحبته لأولاده.

 

رسامة القس سوريال عبده

يوم الجمعة 4/2/1977

 

          لإيمانه باحتياج الخدمة وضرورة نموها وازدهارها تم رسامة الشماس سمير عبده الذي كان أميناً للخدمة بالكنيسة ليكون كاهناً ثالثاً مع الآباء القدامى (القمص متى ، والقمص صليب) وسمى بإسم القس سوريال ورسم معه فى نفس اليوم قداسة الآب القمص تيموثاوس كامل على مذبح كاتدرائية مار جرجس بأبى النجا ثم نقل فيما بعد إلى كاتدرائية مار بولس .

          والحقيقة أن رسامة المتنيح القس سوريال عبده كانت سبب بركة كبيرة للخدمة وقد تَعَاوّنْ كثيراً مع الآباء القدامى وبذل الكثير من الجهد لنمو الخدمة بالكنيسة وكل أنشطتها ، وإن كان الوقت لم يمهله حيث أنه تنيح على أثر حادث أليم فى أثناء عودته من محافظة المنيا بعد أن شارك فى سيامة أحد أبناء كنيستنا فى إيبارشيه دير مواس هو ( القمص ويصا صبحى تادرس) وكان معه أربعة من الأخوة هم :

  • الشماس فكرى برسوم.
  • الشماس مسعد سند.
  • الشماس يوسف أيوب.
  • المعلم إبراهيم تادرس.

كنيسة الشهيدين أبى سيفين والأمير تادرس

          ببعد نظره الثاقب وخبرته العميقة كلفنا بإعادة تعمير وإعادة الصلوات إلى كنيسة الشهيدين أبى سيفين والأمير تادرس ، حيث كانت الصلوات تقام فيها فى الأعياد والمناسبات فقط بسبب قله عدد الآباء الكهنة .

          وكانت هذه الكنيسة قد أنشأها المرحوم عبد المسيح منصور حديد بعد وفاة المرحومة هيلانة اسكندر ، التى إنتقلت فى 15 ابريل 1926 فبنى هذه الكنيسة بجوار المقبرة الخاصة به وبعائلته ، ولكن بسبب قله عدد الآباء الكهنة لم تنتظم الصلوات فيها إلا فى الأعياد والمناسبات .

          فقمنا بعمل بعض الترميمات ونقل المقبرة إلى خارج صحن الكنيسة وأنتظمت الصلوات فيها بدءاً من أبريل 1982 ، وهذا الأمر كلفنا الكثير حتى سويت الأمور وأنتظمت الخدمة بها حتى إنتقال مثلث الرحمات المتنيح الأنبا يؤانس وأستكملت المسيرة بتشريف صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا بولا فى يونية من عام 1989 حيث أعيد بناء الكنيسة وتم سيامة عدد (ثلاثة) من الاباء الكهنة هم :

  • القمص كيرلس برسوم فى 3/5/1991 .
  • القس بيشوى كامل فى 3/10/1997 ( منتدب حالياً للخدمة فى هولندا)
  • القس تادرس فهمى فى 10/3/2003 .

          وأهتم صاحب النيافة الأنبا بولا أهتماماً خاصاً بهذه الكنيسة بأعتبارها تتوسط منطقة كبيرة ، وصار تحديد منطقة خاصة لرعايتها وتابع بنفسه تتطور الخدمة والرعاية بالكنيسة مع الآباء الكهنة ( القمص كيرلس والقس تادرس ) حيث تم إنتداب القس بيشوى لخدمة الكنيسة القبطية فى هولندا . وأنتظمت الإجتماعات الروحية والقداسات والعشيات والأنشطة المختلفة .

          وأستطاع بما له من علاقة طيبة بالمسئولين بالحصول على موافقة بإعادة بنائها وبناء قاعة لإستقبال ومكتب خاص بالكنيسة وإعادة بناء السور الخارجى وفتح بوابة حديدية أمام الباب الغربى للكنيسة .

أمام مقبرة المرحوم عبد المسيح منصور التى كانت جزاء من كنيسة أبى سيفين والأمير تادرس

جمعية الإيمان القبطية بطنطا

          بالنظره الثاقبة والبعيدة والعناية الفائقة بالخدمة ونظراً لوجود فاصل جغرافى بين منطقتى الحكمة والعجيزى وهو خط سكك حديد شبين الكوم وهذا يعطل الشعب عن الإنتظام فى الحياة الروحية والحضور إلى الكنيسة لذا طالبنا نيافته بتأسيس جمعية جديدة تحمل أسم جمعية الإيمان القبطية تكون رسالتها خدمة منطقة العجيزى والمناطق النائية وتكون تابعة لإشراف الكنيسة ، وفعلاً تم إختيار بعض الشخصيات الخادمة بالمنطقة ورفع الأمر لوزارة الشئون الإجتماعية وتم إشهار الجمعية برقم 503 فى نوفمبر عام 1987 .

          وبدأ نشاط الجمعية فى الفرع الأول ( فرع الأنبا أنطونيوس بالعجيزى ) حيث تم إفتتاح حضانه ، ومستوصف ، ومشغل ، وقاعة مناسبات .

          وتم إفتتاح الفرع الثانى ( فرع القديس الأنبا بولا ) بترعة الشيتى فى أول يناير 1995 فى حبرية صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا بولا وبتشريف محافظ الأقليم وقتئذ هو المستشار ماهر الجندى .

          ولآهمية موقع هذا الفرع اُعتبر الفرع الرئيسى وأفتتح به أيضاً حضانة ، ومستوصف ، ومشغل ، وقاعة للمناسبات ومركز للعلاج الطبيعى والأمل كبير فى إتساع الخدمة بهذا الفرع لتوسطه بين مجموعة كبيرة من الأسر المسيحية.

رابعاً

صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا بولا

ـ أسقف طنطا وتوابعها.ـ

  • ولد بمدينة كفر الشيخ بتاريخ 23/8/1951 .
  • حصل على بكالوريوس العلوم ( قسم جيولوجيا ) من جامعة طنطا عام 1974 .
  • تم تجنيده بالقوات المسلحة فى سلاح الدفاع الجوى فى أول يناير 1976.
  • تم تعينه باحثاً فى المركز القومى للبحوث ولم يستلم عمله لذهابه إلى الدير .
  • ذهب إلى دير البراموس فى 17/3/1976 وترهب بأسم توما البراموسى فى24/4/1976.
  • سيم كاهناً بالدير فى 4/6/1976 وفى نفس الوقت تسلم مسئولية وكالة الدير .
  • سيم خورى إبيسكوبوس على إيبارشية دمياط وكفر الشيخ والبرارى فى 29/5/1977 .
  • رقى أسقفاً عاماً فى 25/5/1980 .
  • أنتدبه قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث لرئاسة المجلس الإكليريكى العام للأحوال الشخصية نيابة عن قداسته منذ عام 1989 وحتى الآن.
  • تم ترقيته أسقفاً لإيبارشية طنطا وتوابعها فى 18/6/1989.
  • منذ مارس عام 2002 يشرف على دير مارجرجس بالخطاطبة .
  • يشرف على كنيسة السيدة العذراء والأنبا إبرام ببرايتون بإنجلترا.
  • يقوم بتدريس مادة " الأسرة المسيحية " بمعهد الرعاية ومادة " الأحوال الشخصية" بالكلية الإكليريكية وألمانيا وأنجلترا ونيوجرسى ولوس أنجلوس بأمريكا ومادة العلم والإيمان بالكلية الإكليريكية بالقاهرة والإسكندرية وطنطا والمحلة الكبرى والأقصر وهكذا فى معهد الدراسات القبطية.
  • له عدة مؤلفات لكتاب " الأسرة المسيحية " وعدة أجزاء عن " الكتاب المقدس والعلم " والإعداد للزواج من خلال رؤيه مسيحية.

من أهم إنجازاته فى الإيبارشية

  • أنشأ مزرعة " ميناس " للإنتاج الزراعى والحيوانى بوادى النطرون ويعمل بها عدد من أبناء الإيبارشية وغيرها .
  • أنشأ مستشفى " سان بول كلينك " وهو متخصص لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة قبل الزواج وعلاج أخوة الرب .
  • بفضل حكمته وعلاقته الطيبة مع المسئولين تم تجديد وترميم جميع كنائس الإيبارشية وإضافة بعض مبانى الخدمات بها ، كما تم تجديد مبنى الكلية الإكليريكية بطنطا وتم إفتتاحه.
  • أهتم إهتماماً خاصاً بدير الشهيد العظيم مار مينا بابيار ، حيث تم تشييد وإفتتاح مركز كبير للتدريب المهنى ويشمل مركز تعليم وتدريب وإنتاج لجميع المهن الفنية ( ميكانيكية ، خراطة ، نجارة ، حدادة ، نقاشة . .. .الخ ) مع إهتمام خاص بمركز تدريب وتحويل لنشاط المرأة لعلاج مرضى الفراش ومتابعة علاجهم بالمنازل ، ويمثل هذا العمل نهضة وخطوه مباركة لمتابعة أحوال المرضى حتى فى منازلهم .
  • حققت الإيبارشية بقيادة نيافته طفره كبيرة فى مجال تنظيم الخدمة والعمل الروحى ، وذلك بإطلاق الطاقات وإستغلال المواهب والإمكانيات بالإيبارشية حيث قام نيافته بتشكيل مجموعة كبيرة من لجان العمل تهتم كل لجنه بقطاع من قطاعات الخدمة المتنوعة حيث يقوم نيافته بنفسه بمتابعة أنشطة اللجان والأهم من ذلك أنه قام بوضع لوائح وقواعد لكل نشاط من أنشطة الخدمة وقطاعاتها .
  • فقد تم عمل لائحة مالية وإدارية للآباء الكهنة لتحقيق الإستقرار لهم ولأسرهم ، وأيضاً لائحة مالية وإدارية لموظفى وعمال الكنائس وكل فروع وأنشطة الخدمات التابعة للمطرانية .
  • هذا بالإضافة للائحة لنشاط وخدمة ولجنة الرعاية بالمطرانية ( والتى تتولى رعاية أخوة الرب بكافة أنشطتها ومجالاتها ).
  • وكذا لائحة لإنتخاب أعضاء مجالس الكنائس ولائحة لنشاط وخدمة خدام وخادمات التربية الكنسية وإنتخاب أمناء وأمينات الخدمة والأمناء العمومين ، كل هذا حتى أصبحت هذه الإيبارشية رائدة ونموذج يحتذي به فى كل المجالات.
  • قام بتأسيس رابطة القديس بولس الرسول للشباب القبطي ، ووضع لائحة منظمة لأعمالها وتقديم الكثير من الأعمال المميزة لخدمة الكنيسة والمجتمع .

وكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بطنطا

          لاشك أن نيافة الحبر الجليل الأنبا بولا بذل جهداً كبيراً وعظيماً ومؤثراً فى خدمة ورعاية وتنشيط الخدمة على مستوى الإيبارشية عامة ، وقد خص كنيسة الملاك جزاء كبير جداً من هذا العمل ، وسيذكر له التاريخ البصمات القوية على مر السنين والأيام ، وذلك من خلال المحاور الآتية :-

  • الرعاية :

          لم يأل جهداً فى بذل كل الطاقات وتخير كل الإمكانيات والتدابير الروحية والإجتماعية والتنشيطية لتقديم أفضل رعاية لشعب هذه الكنيسة بل هذه المناطق.

          فعقب نياحة الآب الفاضل المتنيح القس سوريال عبده أسرع نيافته لسيامة أثنين من الكهنة للكنيسة فضلاً عن كاهن ثالث لكنيسة الشهيدين أبى سيفين والأمير تادرس وهم الآباء :

  • القس ميخائيل صبحى إبراهيم .
  • القس بولس عزيز حنا .
  • القس كيرلس برسوم تادرس.

          فى إحتفال كبير بكاتدرائية مار جرجس بأبى النجا شهده شعب الإيبارشية جميعة وشرفة الأحبار الأجلاء :

  • صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ والبرارى وسكرتير المجمع المقدس.
  • صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا أشعياء أسقف طهطا وجهينة .
  • صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا أغابيوس أسقف دير مواس ودلجا .

وذلك فى صباح الجمعة 3 مايو عام 1991م .

  • كما إنه قام مع الآباء الكهنة برسم خطة لمداومة الزيارات والإفتقاد والرعاية مع تقديم تقارير منتظمة للمطرانية عن مدى الإلتزام بالإفتقاد والصلوات والعظات سواء المستديمة أو الطارئة.
  • تابع عن قرب مدى إلتزام الكنيسة بعمل الإجتماعات الروحية والنوعية لجميع فئات الشعب واشترك بنفسه فى هذه النهضات والإجتماعات خاصة فى مناسبات الأعياد والأصوام .
  • حرصاً من نيافته على إنتظام حياة الأباء الكهنة والإرتفاع بحياتهم الروحية طالبهم بضرورة الإلتزام بقضاء بعض الخلوات الروحية على مستواهم الشخصى وعلى مستوى إسرهم وخصص لهم أماكن خاصة لقضاء خلوتهم سواء منفردين أو مع أسرهم فى دير مارمينا بابيار وفى بعض الأماكن الخلوية خارج مدينة طنطا .
  • شكل لجنة خاصة من بعض الخدام لمساعدة الآباء الكهنة بمنطقة العجيزى بأعتبارها أحدى المناطق النائية ويتابع بنفسه مدى نمو الخدمة فى هذه المنطقة وفى غيرها من المناطق .
  • تابع مع الآباء الكهنة وأمناء الخدمة مدى الإلتزام بعمل رحلات روحية وتنشيطية هادفه لكل فئات الشعب مع الإهتمام الأكبر بالشباب والفتيان والفتيات وأخوه الرب وكثيراً ما خرج معهم وقضى أوقات طيبة ومثمرة معهم فى هذه الرحلات .

 

  • الكهنوت :

          منذ تشريف نيافته الإيبارشية وهو يسعى إلى تدعيم الخدمة الكهنوتية لتغطية إحتياجات الشعب وقد تفضل برسامة عدد 7 ( سبعة ) من الآباء الأفاضل لخدمة كنيستى الملاك وأبى سيفين فضلاً عن الأباء القدامى وهم :

  • القمص ميخائيل صبحى .
  • القمص بولس عزيز .
  • القمص كيرلس برسوم.
  • القس بطرس عبده.
  • القس بيشوى كامل .
  • القس تادرس فهمى.
  • القس إبراهيم إدوار.

 

  • التعمير :

لم تتوقف عجلة التعمير بالكنيسة منذ تشريف نيافته للإيبارشية أما بالنسبة لبيعة الملاك

  • فقد تم تجديد الكنيسة بالكامل من الداخل ومن الخارج وتم تغيير بلاط الأربعة أدوار بها بأجود أنواع الرخام وكذا تكسية الحوائط السفلية للكنيسة من الداخل والخارج بالرخام الفاخر
  • تم تركيب دائرة تلفزيونية بالأربعة أدوار لمساعدة الشعب على تأدية ومتابعة الصلوات .
  • وأخيراً بتشجيع وطلب أحد أبناء الكنيسة فى الخارج تم تركيب أجهزة تكييف للكنيسة وملحقاتها.

وإليك سلسلة الإفتتاحات التى قام بها نيافته منذ تشريفة حتى آخر وقت وهى .

  • تدشين مذبح القديس الأنبا موسى الأسود فى 27 برمودة 1708 (5/5/1992).
  • تدشين مذبح القديس أبانوب فى 8 مسرى 1709 ( 21/8/1994) .
  • تدشين حجاب القديس الأنبا موسى الأسود فى 20/10/1997.
  • تدشين معمودية الملاك الجديدة فى 20/10/1997.
  • تدشين حجاب القديس ابانوب فى 25/9/1999 .
  • تدشين معمودية القديس أبانوب فى 25/9/1999.
  • إفتتاح بيت الملاك للأرامل والمسنات فى 25/9/1999
  • إعادة تجديد وإفتتاح حضانة الملاك فى 25/9/1999
  • إفتتاح بيت الشمامسة المغتربين فى 25/9/1999
  • إفتتاح المكتبة السمعية والصوتية ومكتبة الهدايا فى 25/9/1999
  • إفتتاح مركز محو الأمية ودروس التقوية فى 25/9/1999
  • إفتتاح مركز القديس يوسف الرامى فى 25/9/1999

 

  • الأنشطة :

أهتم نيافته بالأنشطة الروحية والثقافية والإجتماعية بالكنيسة والتى تمثلت فى :

  • أنشأ بالكنيسة مدرسة سميت مدرسة المواهب ، دعى إليها جميع أطفال وبنات المراحل الإبتدائية والإعدادية لتدريبهم وتعليمهم وتنمية مواهبهم فى الفنون والموسيقى والأقتصاد المنزلى، وكلف لجنة من الأخصائيين والموهوبين والمختبرين كل فى حيز تخصصة وأستمرت هذه المتابعة طوال أشهر الصيف وهناك خطة كبيرة للإهتمام بهذا العمل وتنميتة فى المستقبل .
  • أهتم إهتماماً خاصاً بالمسابقات الروحية لكل الفئات بدءاً من الأسرة ثم للمراحل المختلفة وأصبح الفراغ معدوم عند الجميع والكل يتسابق فى حفظ آيات الكتاب المقدس وحفظ الآلحان والطقوس والتاريخ والعقائد واللغات و .... الخ.
  • حرصاً من نيافته على تنمية مواهب الشباب قرر أن تقدم كل كنيسة حفلاً تمثيلياً فى نهاية كل صيف يشتمل على مسرحيات روحيه هادفة مع الكثير من الآلحان الكنسية والترانيم والآلحان . . . . الخ .
  • من أجل تنمية الروح الرياضية عند الشباب ، قرر عمل مسابقة لجميع الكنائس فى الإنشطة الرياضية مع إحتفال عام فى نهاية الصيف لمكافأه الفائزين وتكريمهم.

ومن أهتمامات نيافته بالشباب وكل المراحل قرر عمل مسابقة أطلق عليها مسابقة أوائل الفروع ، وهذه المسابقات أثمرت كثيراً حتى تسابق الجميع فى حفظ الآلحان والمزامير وفصول الكتاب المقدس المختلفة .

من كتاب 50 سنة (اليوبيل الذهبى لإفتتاح الكنيسة )

Name : THE ANGEL MICHAEL CHURCH

Account Number 

100035066548 -EGP

Account Number 

100035066602 -USD

Account Number

100035066629 -EUR

Commercial International Bank

Swift Code : CIBEEGCX011